• تنزيل
    قم بالتنزيل على iOS أو Android
    امسح رمز الـQR لتنزيل تطبيق FlexTV
  • السجل

مسلسلات البطلة المحورية القصيرة 41-43 من أصل 43

الرئيسية/الكل/البطلة المحورية
غلاف وملصق مسلسل عادت لتنتقم القصير

عادت لتنتقم

collect14.9K
watch67.1K
في اليوم السابع من زواجها، شهدت آيتن بأم عينيها خيانة زوجها مع زوجة أبيها في علاقة آثمة. وبدلاً من الاعتذار، قاما بقلب الطاولة عليها واتهامها ظلماً، بل وتماديا في غدرهما بمباركة أقرب الناس إليها، لينتهي بها الأمر مقتولة بعد أن دفعاها من أعلى السلالم. لكنها عادت من الموت! عادت بروح منتقمة لترسم خيوط خطتها في صمت. بدأت باستبدال حبوب منع الحمل الموجودة بجانب الفراش بـمليّنات شديدة المفعول، وانتظرت لحظة خلوتهما لتغلق باب الغرفة عليهما بإحكام باستخدام الغراء القوي. لم تكتفِ بذلك، بل أطلقت حملة بحث واسعة على الإنترنت تحت شعار "البحث عن مفقود"، مما فجّر موجة من التفاعل العارم. وفي لحظات، تجمهرت وسائل الإعلام وفرق الإنقاذ أمام المنزل. وبينما كان الجميع يبحثون بلهفة، قادتهم آيتن نحو غرفة الزفاف وطلبت منهم كسر الباب.. لتنفجر الفضيحة! بينما كانت المليّنات قد فعلت فعلتها، ظهرت جواهر في وضع مخزٍ وهي منكمشة داخل خزانة الملابس، لتكشف عوراتهم وقذارتهم أمام أعين الجميع وكاميرات الصحافة التي لا ترحم.
غلاف وملصق مسلسل ولادة من الرماد القصير

ولادة من الرماد

collect14.7K
watch35.1K
من أجل الوفاء بعهد زواج الطفولة، قامت سلمي، وريثة عائلة الطائي الثرية، بإخفاء هويتها الحقيقية والتحقت بشركة اليعقوب لمساعدة خطيبها رائد في إدراج شركته في البورصة. لكنها لم تجد منه سوى الاحتقار والإهانة، بتحريض من مساعدته ياسمينة. قررت سلمي وضع حدٍ لهذه المهزلة، فكشفت عن خلفيتها العائلية المذهلة وصفعت عائلة اليعقوب بحقيقتها، ثم انسحبت من حياتهم بكل رقي. وبحركة ذكية، تسببت في انهيار أسهم شركة اليعقوب، وفي مؤتمر المزايدة، فضحت الماضي الأسود للمساعدة ياسمينة وكيف تسلقت السلم الوظيفي بطرق غير مشروعة. حاول رائد نادماً استعادتها وتخريب زفافها الجديد لكنه فشل فشلاً ذريعاً. في النهاية، قامت سلمي بالاستحواذ على شركة اليعقوب وتطهيرها من الفاسدين، لتتربع على عرش النجاح في عملها وحياتها العاطفية، وتتوج نفسها ملكةً على إمبراطوريتها الخاصة.
غلاف وملصق مسلسل مصيبة يا جنرال! القصير

مصيبة يا جنرال!

collect18.2K
watch215.7K
شيرين، حفيدة رئيس الوزراء، نشأت وهي تنعم بدلال والدها المفرط منذ الصغر، لتكتشف لاحقاً أن كل ذلك الحب لم يكن سوى مؤامرة قاسية ومحاكة بدقة. وبينما ظن الجميع أن والدتها قد حظيت بزوج مثالي، لم يتخيل أحد أن خلف قناع الأب الحنون يختبئ شيطان غادر؛ فقد كان يغدق العطاء على شيرين ليجعلها هدفاً سهلاً، بينما يعامل ابنته من محظيته بحرفة شديدة ليصقل شخصيتها ويعدّها لتكون هي الوريثة الحقيقية. لقد نال ذلك الأب الحاقد كل الدعم من قصر رئيس الوزراء، وبمجرد أن ارتقى في مناصب السلطة ووصل إلى القمة، كشف عن أنيابه وأباد عائلة رئيس الوزراء عن بكرة أبيها. الآن، وبعد أن عادت شيرين للحياة مرة أخرى، استيقظت وهي تحمل مرارة الماضي وإصراراً كالحديد الذي لا يلين؛ فقد أقسمت ألا تكون هدفاً لأحد بعد اليوم، وألا تسمح للموت أن يختطف أحباءها ثانيةً.. لقد حان وقت تصفية الحساب!