خارج حسابات العشق
15.3K
42.7K قامت الطالبة الفقيرة 'ذات المبادئ الطاهرة' بنفض البطاقة الذهبية من يد الشاب الثري قائلة باحتقار: 'لا تهن كرامتي بأموالك القذرة!'.
أما أنا، التي أعيش وضعاً أشد فقراً منها، فقد التقطتُ البطاقة الذهبية التي سقطت عند قدمي، وأعدتها بحذر إلى الشاب الثري 'فريد'.
نظر 'فريد' إليّ وتفحصني بعينيه لثانية، ثم قال: 'إذا جعلتِ "ماهي" تقبل هذه البطاقة، فسأقوم برعايتكِ ودعمكِ مالياً أنتِ أيضاً'.قديسة الثراء
13.6K
27.8K ثلاث حيوات أُجهضت فيها بـ 'عقاقير منع الحمل' الغادرة، حتى لُقبت 'عزيزة'—قديسة الثراء الصغيرة—بـ 'نحس البشرية'! وسعياً منها لجمع نقاط الثواب وتطهير اسمها، وقع اختيارها على 'ليان'، زوجة الجنرال المظلومة التي تعاني من طغيان زوجها الحثالة، عازمةً على استعادة كرامتها. لكن، ويا للمفاجأة! تكتشف أثناء خطتها أن هذه المرأة هي أمها الحقيقية في عالم الفناء!
شاهدوا 'عزيزة' وهي تلوح بيدها الصغيرة لتقلب الموازين: تبحث لأمها عن زوج جديد، تستولي على ممتلكات العائلة، وتسحق الخونة بصفعات مدوية! وبالمرة، تحول مملكة 'دايه' بأكملها إلى أغنى دول القارات السبع!
ولكن.. لماذا تزداد تصرفات العائلة الإمبراطورية غرابة و'هوساً'؟ والأب الحثالة جاثٍ على ركبتيه يتوسل العودة؟
تمص 'عزيزة' زجاجة حليبها وتهزأ ببرود: 'لقد فاتك الدور.. اذهب للجحيم، فأمنياتك الآن خارج نطاق الخدمة!همسات الليل الغاوية
13.6K
20.9K إنها "سهام"، ابنة الإمبراطورة، المعروفة بالأسطورة (إلهة الجفاف). أصابتها لعنة بالخلود وجعلتها لا تقتات إلا على الدماء، مقابل مهمة مقدسة: حماية "القدر رباعي لأرجل" الذي يضمن استقرار ومصير الأمة.
قبل مئة عام، تسببت خيانة العائلات الأربع الكبرى وتحالفهم مع الغزاة في اندلاع الحروب. ولحماية القدور، دخلت "سهام" في سبات عميق. وفي عام 2026، يجد "سهيل"، الوريث المتعجرف لعائلة "البركات"، نفسه مطارداً من قبل أعدائه، ليلجأ إلى قصر قديم متهدم. هناك، تسيل دماؤه لتوقظ "الجمال النائم" من مرقدها.
تستيقظ "سهام" وتعتبره "خادماً" جديداً لها، بينما يقاوم "سهيل" كبرياءه ويرفض الخضوع، لكنه يجد نفسه يغرق ببطء في سحر لمستها وبرودتها القاتلة.
ومع اشتعال الصراع على القدور مجدداً، يكتشفان حقيقة صادمة:
الخيانة لم تكن من الغرباء فقط، والقدر الحقيقي الذي تحميه "سهام" لم يغادر يد "سهيل" قط.عادت لتنتقم
14.0K
42.6K في اليوم السابع من زواجها، شهدت آيتن بأم عينيها خيانة زوجها مع زوجة أبيها في علاقة آثمة. وبدلاً من الاعتذار، قاما بقلب الطاولة عليها واتهامها ظلماً، بل وتماديا في غدرهما بمباركة أقرب الناس إليها، لينتهي بها الأمر مقتولة بعد أن دفعاها من أعلى السلالم.
لكنها عادت من الموت! عادت بروح منتقمة لترسم خيوط خطتها في صمت. بدأت باستبدال حبوب منع الحمل الموجودة بجانب الفراش بـمليّنات شديدة المفعول، وانتظرت لحظة خلوتهما لتغلق باب الغرفة عليهما بإحكام باستخدام الغراء القوي.
لم تكتفِ بذلك، بل أطلقت حملة بحث واسعة على الإنترنت تحت شعار "البحث عن مفقود"، مما فجّر موجة من التفاعل العارم. وفي لحظات، تجمهرت وسائل الإعلام وفرق الإنقاذ أمام المنزل. وبينما كان الجميع يبحثون بلهفة، قادتهم آيتن نحو غرفة الزفاف وطلبت منهم كسر الباب.. لتنفجر الفضيحة!
بينما كانت المليّنات قد فعلت فعلتها، ظهرت جواهر في وضع مخزٍ وهي منكمشة داخل خزانة الملابس، لتكشف عوراتهم وقذارتهم أمام أعين الجميع وكاميرات الصحافة التي لا ترحم.ولادة من الرماد
14.6K
39.7K من أجل الوفاء بعهد زواج الطفولة، قامت سلمي، وريثة عائلة الطائي الثرية، بإخفاء هويتها الحقيقية والتحقت بشركة اليعقوب لمساعدة خطيبها رائد في إدراج شركته في البورصة. لكنها لم تجد منه سوى الاحتقار والإهانة، بتحريض من مساعدته ياسمينة.
قررت سلمي وضع حدٍ لهذه المهزلة، فكشفت عن خلفيتها العائلية المذهلة وصفعت عائلة اليعقوب بحقيقتها، ثم انسحبت من حياتهم بكل رقي. وبحركة ذكية، تسببت في انهيار أسهم شركة اليعقوب، وفي مؤتمر المزايدة، فضحت الماضي الأسود للمساعدة ياسمينة وكيف تسلقت السلم الوظيفي بطرق غير مشروعة.
حاول رائد نادماً استعادتها وتخريب زفافها الجديد لكنه فشل فشلاً ذريعاً. في النهاية، قامت سلمي بالاستحواذ على شركة اليعقوب وتطهيرها من الفاسدين، لتتربع على عرش النجاح في عملها وحياتها العاطفية، وتتوج نفسها ملكةً على إمبراطوريتها الخاصة.مصيبة يا جنرال!
16.8K
184.1K شيرين، حفيدة رئيس الوزراء، نشأت وهي تنعم بدلال والدها المفرط منذ الصغر، لتكتشف لاحقاً أن كل ذلك الحب لم يكن سوى مؤامرة قاسية ومحاكة بدقة. وبينما ظن الجميع أن والدتها قد حظيت بزوج مثالي، لم يتخيل أحد أن خلف قناع الأب الحنون يختبئ شيطان غادر؛ فقد كان يغدق العطاء على شيرين ليجعلها هدفاً سهلاً، بينما يعامل ابنته من محظيته بحرفة شديدة ليصقل شخصيتها ويعدّها لتكون هي الوريثة الحقيقية.
لقد نال ذلك الأب الحاقد كل الدعم من قصر رئيس الوزراء، وبمجرد أن ارتقى في مناصب السلطة ووصل إلى القمة، كشف عن أنيابه وأباد عائلة رئيس الوزراء عن بكرة أبيها.
الآن، وبعد أن عادت شيرين للحياة مرة أخرى، استيقظت وهي تحمل مرارة الماضي وإصراراً كالحديد الذي لا يلين؛ فقد أقسمت ألا تكون هدفاً لأحد بعد اليوم، وألا تسمح للموت أن يختطف أحباءها ثانيةً.. لقد حان وقت تصفية الحساب!
