ثراء بلا حدود
14.2K
22.4K إثر حادث صعق كهربائي، يجد 'حسين' -عبقري عالم المال والأعمال- نفسه قد انتقل فجأة لجسد زعيم عصابة ذو قوة بدنية مرعبة. هكذا، تحول المثقف الوديع إلى 'ملك الحرب' في عالم الإجرام. ولأنه يعلم يقيناً أن نهاية هذا الزعيم هي القبوع خلف القضبان، يقرر 'حسين' استخدام ذكائه التجاري الفذ لغسل سمعة العصابة، وقيادة أتباعه 'الأميين' نحو عالم التجارة والثراء المشروع.
واجه حسين خيانة 'سفيان' ومكائد زعيم 'عصابة الأسد الأبيض' حمزة، لينجح في كشف تورطهم في تهريب الأسلحة ويزج بهم في السجن. وفي طريق كفاحه، يتحالف مع 'مروة' -وريثة عائلة الإدريسي- لبناء أضخم حي تجاري. ومع ظهور 'منذر'، الشاب الثري المهووس بخطيبته السابقة 'مروة'، يجد 'حسين' نفسه في صراع دهاء مع غريمٍ شرس، مستخدماً معرفته بالمستقبل ومهاراته في القرصنة كـ 'قوة خارقة' لتوسيع إمبراطوريته وإسقاط مجموعة 'الحجازي' تماماً.
في النهاية، ينجح في تحويل العصابة إلى شركة قانونية عملاقة، ويتربع مع شريكة دربه على عرش عالم الأعمال كأباطرة لا يُشق لهم غبار.لا توقظ فيّ ذلك الرجل
11.7K
27.7K بسط "ساهر"، ملك السفن ذو القبضة الحديدية، نفوذه على مدينة "الساحل" لعقود من الزمن، ممتلكاً سلطة طاغية. ومع تجاوزه الخمسين من العمر، راودته رغبة في الاعتزال، طامحاً للزواج من الشابة الجميلة "كاميليا" ليعيش معها حياة هادئة بعيداً عن صراعات العالم. ولإثبات إخلاصه، لم يكتفِ بتنظيم زفاف أسطوري، بل قرر التنازل لها عن شركة تبلغ قيمتها 80 مليون جنيه كهدية لزفافهما.
ولكن عاطفة "ساهر" وثقته لم يقابلهما سوى مخطط دنيء؛ فقد كانت "كاميليا" على علاقة غرامية سرية بـ "عاصم"، حبيب طفولتها. تظاهر الاثنان بالخضوع له لمدة عامين بينما كانا يحيكان مؤامرتهما: سرقت "كاميليا" سماً من صديقتها ودسته لـ "ساهر" مراراً، بهدف قتله بعد الاستيلاء على ممتلكاته عقب الزواج، والفرار مع عشيقها.
ما لم يدركه الخونة هو أن "ساهر" الخبير قد رصد خيوط المؤامرة مبكراً. وتظاهر بالهدوء بينما كان ينصب لهما فخاً لا مفر منه. وفي يوم الزفاف، بدأت ضرباته القاتلة: استبدل "المزلق" الذي يستخدمه الخائنان بغراء قوي، مما جعلهما عالقين في وضع مخزٍ داخل غرفة الاستراحة، ليُفضح أمرهما أمام الجميع. ثم جمع الأقارب والأصدقاء وكشف خيانتهما، ممزقاً كرامة "كاميليا" أمام الملأ.
خطط "ساهر" لكل خطوة بدقة؛ فأوهم "كاميليا" أن فك تجميد أصول الشركة يتطلب مبلغاً ضخماً، مما دفعها لاقتراض أموال طائلة من معارفها. ثم أرسل "نيللي"، زوجة عاصم، لتطالب بـ 30 مليوناً كديون متأخرة. وفي ضربة قاضية، اكتشفت "كاميليا" أن "ساهر" قد رهن الشركة بالفعل، ليتركها مثقلة بديون هائلة تبلغ 190 مليون جنيه.
النهاية المأساوية تحول الجشع إلى حمام دم؛ إذ انقلبت والدة "كاميليا" وشقيقها الطامعان عليها، وانتهى الأمر بمقتل "عاصم" على يد شقيقها ووالدتها. أما "كاميليا"، فقد واجهت تهم النصب ومحاولة القتل، لتلفظ أنفاسها الأخيرة غارقة في المرض والذل، بينما نال شقيقها ووالدتها جزاءهما العادل خلف القضبان.هناك من يسكنّي
13.1K
29.4K "ليلي" هي شرطية مبتدئة تحلم بالانضمام إلى إدارة مكافحة المخدرات. ومن أجل جمع أدلة الإدانة، تسللت إلى الجناح الخاص بـ "إياد"، زعيم إحدى العصابات القوية. ولكن بسبب قبلة غير متوقعة، حدث تبادل للأجساد بينهما.
اضطر الاثنان للتعاون معاً، ومن خلال هذا التداخل في الهويات، قاما بالتحقيق في تجارة المخدرات داخل العصابة وفك لغز وفاة والد "إياد". من الشك المتبادل إلى الحماية المتبادلة، واجها معاً العقل المدبر وراء الكواليس، وفي النهاية كشفا المؤامرة وعاقبا الجناة.
حققت "ليلي" حلمها في النهاية، ووقعت في حب "إياد" بعد سلسلة من الأزمات والمواقف الصعبة.وردة في عرين المافيا
32.6K
1.0M "إيفلين هارينغتون" لديها أخت تدعى "ليلي" مريضة بمرض خطير، وعلاجها التجريبي المنقذ لحياتها تحت سيطرة زعيم المافيا "فيكتور فولكوف". تبحث "إيفلين" عنه لشراء الدواء، ولكنها لا تستطيع تحمل سعره الباهظ. لذلك، تعرض "إيفلين" نفسها كدفعة، ويوافق "فيكتور" على شروط قاسية تتحملها من أجل أختها.
عندما يقضيان الوقت معًا، يستخدم "فيكتور" الدواء كوسيلة ضغط لإجبار "إيفلين" على توقيع عقد لتكون "ملكه الحصري". يُدخلها إلى عالمه الخاص بالـ "بي دي إس إم"، وتشارك فيه على مضض على الرغم من عدم ارتياحها. في نهاية المطاف، يصبح الوضع لا يطاق، وتحاول الهروب، لكنها تفشل.
في لقاء للمافيا، عندما يحاول أحد كبار الأعضاء إذلال "إيفلين" والمطالبة بها، يحميها "فيكتور" بغض النظر عن العواقب. بعد أن تعرف "إيفلين" عن ماضي "فيكتور" المؤلم، تبدأ في فهمه، وتصبح علاقتهما أكثر رقة. ومع ذلك، عندما يقتربان من بعضهما البعض، تظهر خطيبة "فيكتور"، "آنا"، بشكل غير متوقع، مما يتسبب في رحيل "إيفلين" بقلب مكسور. بتشجيع من صديقتها "كيت"، تقرر "إيفلين" القتال من أجل حبها، لتُخبر بأن علاقتهما قد انتهت. وفي لحظة يأسها الأعمق، تُختطف "إيفلين"، لتكتشف أن "فيكتور" قد أبعدها عن نفسه لحمايتها. تنتهي القصة بإنقاذ "فيكتور" لـ"إيفلين" من الخطر، ليتمكنا أخيرًا من أن يكونا معًا.عروس الهروب لرئيس المافيا
9.3K
49.8K قصة حب مظلمة تنسجها الكراهية والرغبة، حيث يكشف السيطرة والتهديد عن تعقيدات طويلة بين الحب والانتقام.عرش المافيا
17.7K
451.8K في عيد ميلادها، سُجنت "إيما" على يد والديها بالتبني، واستنزفوا دمها كالأنعام، لتكتشف أنها كانت مجرد بنك دم بشريّ. وعندما قرر الزوجان بيع أعضائها، هربت. أنقذها "لوسيان"، زعيم المافيا الذي جاء لتفكيك عصابة الاتجار بالبشر، لكنها، ظنًّا منها أن عدالته القاتلة كانت جريمة قتل، فرّت منه مرة أخرى.
حاصرتها عائلتها بالتبني للمرة الثانية، فأنقذها إيرل لندن المسنّ، وهو أغنى رجل في لندن، الذي كشف لها أنها حفيدته المفقودة منذ زمن طويل. بين عشية وضحاها، أصبحت "إيما" جوهرة المجتمع البريطاني الراقي.
وليكفّر الإيرل عن عقود من الخسارة، أقام لها حفلاً فاخرًا لتقديمها للمجتمع. وصلت العائلة بالتبني الساذجة متوقعة بعض الامتيازات؛ لكن "إيما" كافأتهم بفضيحة علنية تركتهم في حالة من الذلّ.
ثم جاءت المفاجأة الأخيرة: كانت "إيما" مخطوبة بالفعل لـ"لوسيان". التقى الاثنان مرة أخرى بعد هروبها، وكشفا ببطء سوء التفاهم بينهما ووقعا في الحب دون أن يعرف أي منهما هوية الآخر الحقيقية. عندما ظهرت خطوبتهما للعلن، حاول كلاهما يائسًا فسخها، مما أدى إلى سلسلة جديدة من الأخطاء الكوميدية حتى أدركا الحقيقة: أن العقد كان هبة من القدر.
كشف الاثنان معًا وعاقبا العقل المدبر وراء حادث السيارة الذي تيّتمت فيه "إيما". وأخيرًا، وبعد أن أخذ العدالة مجراها واتحدت القلوب، استقبلوا المستقبل الذي كان مقدرًا لهما أن يتشاركا فيه.
