اكتشف أفضل المسلسلات القصيرة من فئة البطلة المحورية على FlexTV. شاهد حلقات كاملة من البطلة المحورية مجاناً في HD مع ترجمة. بث البطلة المحورية فوري على أي جهاز.
تصفح تشكيلة واسعة من مسلسلات البطلة المحورية القصيرة واستكشف مواضيع ذات صلة مثل الرئيس التنفيذي وصاحب الثروة الهائلة وعودة البطل وهجوم مضاد والرد القاسي. استمتع بالبث عبر الإنترنت مجاناً، تشغيل عالي الجودة، وبدون تسجيل.
اعثر على دراماك القصيرة المفضلة من فئة البطلة المحورية، وشاهد الحلقات كاملة أونلاين بنظام المشاهدة المتواصلة، واستمتع بتجربة بث HD سلسة في أي وقت مجاناً.
وقعت رحمة في ليلة غير متوقعة مع رجل النفوذ الأول جاد، واختفت بعد حملها لمدة عام. وفي يوم ولادة طفلهما، عثر عليها جاد، لتقرر هي تسليم الطفل لرعايته. ومن أجل منح طفلهما عائلة متكاملة، بدأ جاد في ملاحقتها دون هوادة. وخلال رحلة السعي هذه، بدأت هويات رحمة المخفية تتكشف واحدة تلو الأخرى. وبعد سلسلة من الاختبارات، توج حبهما بالنهاية السعيدة.
من أجل إنقاذ والدها الطريح الفراش وحماية شركة عائلتها من الإفلاس المحتوم، تجد "ريناد" نفسها مرغمة على الزواج من "مسعد"، الرئيس التنفيذي الثري الذي تحول إلى "رجل حي ميت" (في غيبوبة دائمة) إثر حادث غامض.
في يوم الزفاف، تلقت "ريناد" طعنتين في قلبها؛ الأولى حين أخلف حبيبها "حبيب" وعده بالهروب معها، والثانية حين رأت عيناها خيانته البشعة مع أختها من أبيها في ذات اليوم. بقلبٍ محطم ودموعٍ حبستها الكرامة، خطت "ريناد" خطواتها وحيدة في ممر الزفاف، لتبدأ حياةً في قصرٍ لا عريس فيه.
وفي ليلة الزفاف الأولى، وبينما كانت تتأمل زوجها الغائب عن الوعي، تسلل "حبيب" إلى الغرفة مدعياً الندم، محاولاً خداعها بكلمات معسولة لتساعده في الاستيلاء على ثروة عائلة "الشافعي". ولكن، وفي اللحظة التي بلغت فيها المؤامرة ذروتها، حدث ما لم يكن في الحسبان..
فجأة، وبنظرةٍ حادة كالسيف، فتح "مسعد" عينيه المحجوبتين عن العالم، ليعلن بداية الحساب!
السكرتيرة التي تبدو كـ "حمل وديع" ليست في الحقيقة سوى صيادٍ ماكرٍ جاء بدافع الانتقام.
لكنها تقع في طريق "الرئيس الطاغية" من النوع الذي "يدلّلها ويتركها تفعل ما تشاء"؛ فهو يرى بوضوح خلف أقنعتها، يدرك ألاعيبها ولكنه يختار الصمت، مستمتعاً بمراقبة محاولاتها. بين أكاذيبها واختباراته، تدور بينهما معركة "شدّ وجذب" حامية الوطيس، حيث يلتقي الذكاء الفائق بالرومانسية المفرطة.
رحلة تبدأ بمؤامرة وتنتهي بـ "ساحة من الندم" يحترق فيها الرئيس محاولاً استعادة قلب زوجته التي لم يعد يملك السيطرة عليها!
بعد ثماني سنوات من التعذيب والقهر، تعود "إكرام" بمعجزة إلى نقطة البداية، حيث بدأت مأساتها. في هذه الحياة الجديدة، قررت انتزاع بذور الحب الزائف لعمها الاسمي "بشار" من قلبها إلى الأبد.
أمام الجميع، وضعت حداً فاصلاً بينهما، وداست على كبرياء "حبه الأول" (التي كان يفضلها عليها)، وأذاقت أعداءها مرارة الانتقام بصفعات لم يتوقعوها.
لكن المفاجأة كانت عندما قررت الرحيل عنه نهائياً؛ فذلك الرجل الذي كان يراها مجرد "هباءٍ منثور" ولا قيمة لها، فَقَدَ صوابه تماماً. وبأعينٍ دامية من الندم، جثا أمامها متوسلاً:
"يا إكرام.. أرجوكِ، أي شيءٍ إلا التخلي عني!"
بعد زواج سري جمع بين "آمنة"، ابنة عائلة "آل اليعقوب" الثرية والنجمة السينمائية المتألقة، وبين "حاتم"، وريث أكبر إمبراطورية مالية في "مدينة الميناء"، عاشت "آمنة" حياةً أشبه بحياة "عصفور في قفص ذهبي". ورغم القيود، كانت حياتهما مستقرة وسعيدة، إلى أن عادت "هاجر"، الحب القديم لـ "حاتم"، إلى البلاد، لتقلب موازين حياتهما رأساً عقب.
بدأت ملامح أزمة عاطفية تلوح في الأفق مع كل استفزاز متعمد تقوم به "هاجر". ومع تزايد الشكوك في قلب "آمنة" حول تجدد المشاعر القديمة بين زوجها وحبيبته السابقة، وبسبب لحظات الضعف والتشتت التي ظهرت على "حاتم"، قررت "آمنة" أخيراً التخلي عن هذا الزواج وفقدان الأمل تماماً.
ولكن، في اللحظة التي عزمت فيها على طلب الطلاق والرحيل، اكتشفت مفاجأة لم تكن في الحسبان.. لقد كانت حاملاً!
هرباً من محاولة عمتها بيعها لتاجر ثري كسلعة تُعرض للمزايدة، تقرر "سهيلة"، اليتيمة التي فقدت ثراء عائلتها، أن تخوض مغامرة محفوفة بالمخاطر. تضع نصب أعينها "غيث"، الرجل الثاني في أقوى عصابات مدينة "الميناء" وأحد عشاق عمتها، محاولةً استغلاله للحصول على الأموال اللازمة للفرار والدراسة في الخارج.
كشف "غيث" ألاعيبها منذ البداية، وبدلاً من طردها، أجبرها على البقاء بجانبه. ومع تحطم حلم السفر، وجدت "سهيلة" نفسها مضطرة لتمثيل دور الفتاة الوديعة وهي تسير على حد السكين. لكنها، وفي وسط نيران صراعات العصابات، رأت فجأة قلبه الصادق؛ فقد خاطر "غيث" بحياته لحمايتها، بل وقام سراً بتأمين قبول جامعي لها في الخارج.
إلا أن تلك الأوراق لم تصل ليدها منه شخصياً؛ إذ تعرض لخيانة غادرة من عصابته وسقط في أعماق البحر إثر كمين محكم. سافرت "سهيلة" والدموع في عينيها لتبدأ دراستها، لكن القدر جمعها هناك بـ "غيث" الذي فقد ذاكرته. انفجرت مشاعر الحب المكبوتة في قلبها، وعاشا معاً حياة هادئة وبسيطة كما تمنت دائماً، حتى داهمهما "تجار المخدرات" في عملية حصار عنيفة، مما أجبرهما على العودة إلى "مدينة الميناء" للعلاج.
هناك، تمزق قناع الأكاذيب؛ فما "فقدان الذاكرة" إلا "خطة معاناة" محكمة رسمها "غيث" بدقة ليمهد طريق انتقامه الدامي...
أنقذت المهندسة العبقرية 'أسماء' روبوتاً من "الفئة 'المعيبة" يُدعي "روبوت الحب الرائع".
ومن الولاء المطلق إلى الاستحواذ المرضي، سقط كلاهما في فخ حبٍ مُحرّم، حيث تداخل القدر مع الانكسار. لكنها لم تكن تعلم أن هذا الروبوت يخفي في أعماقه سراً هائلاً عن الحب...
هنا، رئيسة قسم الطب الباطني بمستشفى من الدرجة الأولى البالغة من العمر 52 عاماً، تكتشف بالصدفة علاقةً سريةً بين زوجها جابر وامرأةٍ تدعى عبير. بدلاً من الندم، يتآمر الاثنان سراً للتخلص منها عبر بوليصة تأمينٍ ضد الحوادث بمبالغ طائلة. لكن أثناء الحفل، تكشف هنا الحقيقة للجميع، وتطلب الطلاق فوراً. لا تتوقف عند هذا الحد، بل تستقيل من عملها، وتتولى منصب رئيسة المستشفى الإقليمي، حيث تنجح في كشف فسادهما وطردهما، لتبدأ حياةً مهنيةً جديدةً وتستعيد ذاتها من جديد.
تنتقل صديقتان مقربتان من العصر الحديث، لتجدا نفسيهما في جسدي أختين أرسلتا كرهينتين من مملكة معادية تحت ستار الزواج السياسي، بينما كان الهدف الحقيقي هو التجسس. تتزوج الأختان من أخوين؛ حيث تتزوج الكبرى من 'الأمير الميمون'، القائد العسكري ذو القلب البارد، بينما تتزوج الصغرى من 'الأمير نجيب'، الأمير المترف ذو الدهاء الخفي.
كان الأخوان يترقبان هذه الزيجة بحذر شديد، ظناً منهما أنها فخ، لكن الرياح جرت بما لا تشتهي سفنهما: فـ'الجاسوسة المحترفة' في نظر الأمير الميمون، ليست سوى فتاة بريئة مهووسة بالمعرفة وتجهل تماماً أبجديات الحب والمؤامرات. أما 'الفتاة الساذجة' التي أراد الأمير نجيب التلاعب بمشاعرها، فقد كانت في الحقيقة 'محترفة' في قراءة البشر، وما إن حاول السيطرة عليها حتى انقلبت الآية لتوجه له هي الضربة القاضية. ومن هنا، تبدأ سلسلة من المواقف الكوميدية والرومانسية المليئة بسوء الفهم والمكائد المتبادلة.
تخلت حبيبة عن طموحها المهني وتوارت عن الأنظار من أجل عائلتها، موكلةً إدارة مجموعة شركاتها الضخمة لزوجها نائل. لكن سرعان ما انقلبت حياتها إلى كابوس؛ إذ تعرضت للخيانة من قبل زوجها، وواجهت استفزازات عشيقته سيليا، بينما كانت ابنتها تصارع الموت.
بعد أن تجرعت مرارة الخذلان، اتخذت حبيبة قراراً حاسماً بالنهوض من رماد انكسارها. استعادت زمام الأمور، جمدت صلاحيات زوجها، وعادت إلى ساحة الأعمال كملكة لا تُقهر. في صراعات مجلس الإدارة وميادين التجارة، خاضت معاركها بذكاء وحنكة؛ فكشفت زيف زوجها، وفضحت جرائم الاحتيال التي ارتكبتها العشيقة، وكشفت خدعة 'الموت الزائف' التي دبرتها حماتها.
في نهاية المطاف، نالت من الخونة؛ فجرّدتهم من مكانتهم وأدخلتهم خلف القضبان، لتستعيد سيطرتها الكاملة على الشركة، وتبدأ مع ابنتها حياة جديدة عنوانها القوة والكرامة.