اكتشف أفضل المسلسلات القصيرة من فئة الفن القديم على FlexTV. شاهد حلقات كاملة من دراما الفن القديم أونلاين مجاناً بدقة HD مع ترجمة. بث مباشر على أي جهاز.
في الصفحة 2، تصفح مجموعة واسعة من مسلسلات الفن القديم القصيرة واستكشف مواضيع ذات صلة مثل المافيا ومؤثر والعائلة والبطل المحوري وصراع السلطة. استمتع بالبث عبر الإنترنت مجاناً، تشغيل عالي الجودة، وبدون تسجيل.
اعثر على دراماك القصيرة المفضلة من فئة الفن القديم في الصفحة 2، binge-watch full episodes أونلاين واستمتع بـ smooth HD streaming مجاناً في أي وقت.
تدور القصة حول "يزن"، طالب الهندسة والعلوم في العصر الحديث، الذي ينتقل عبر الزمن ليجد نفسه ابناً غير شرعي مُهمشاً في عائلة "الفاتح" العريقة خلال العهد المقدس العظيم في الإمبراطورية.
بعد تعرضه للإهانة والظلم في حفل بلوغه، يختار "يزن" بذكاء منطقة "جبل الظهيرة" القاحلة والفقيرة لتكون إقطاعية له.
هناك، يتزوج من ثلاث نساء استثنائيات يحملن وراءهن ماضياً مليئاً بالذنوب والديون الضخمة، ويقطع على نفسه عهداً بسداد تلك الديون خلال ثلاث سنوات.
باستخدام معرفته الحديثة في العلوم والهندسة، يبدأ "يزن" في تغيير مجرى التاريخ؛ فيقوم بابتكار تقنيات صهر الحديد، وصناعة البارود، وإنتاج العطور الفاخرة، بل ويصل به الأمر إلى ابتكار قذائف الاستمطار لمواجهة الجفاف في معجزة حقيقية.
بفضل هذه الابتكارات، يتمكن من هزيمة الأعداء وتأمين الحدود، وجمع الثروات وبناء مجتمع مستقر. وبدعم ومساندة زوجاته الثلاث الحكيمات، يخطو "يزن" خطوات واثقة نحو قمة المجد والسلطة، محققاً صعوداً أسطورياً من الصفر.
في حياتها السابقة، زيف زوجها الشرير موته، تاركاً 'سارة' تعاني مرارة الترمل، بينما أفنت عمرها في تربية ابنه غير الشرعي من عشيقته حتى أصبح وزيراً رفيع الشأن. ولكن، وبمجرد وصوله للقمة، تحول ذلك الابن الجاحد إلى خنجرٍ مسموم أباد عائلة البطلة بأكملها.
بعد ولادتها من جديد، لم تكتفِ 'سارة' بكشف الخدعة، بل قامت بـ 'تسمير' نعش زوجها حياً بيدها! وفي طريقها للانتقام، تلتقي بالأمير زياد، لتبدأ رحلة من العشق والدهاء. حان وقت الحساب؛ ستحطم كبرياء زوجها الحثالة، وتلقن الابن الجاحد درساً لن ينساه، وتمزق أقنعة الحماة الخبيثة والعشيقة الماكرة. كل ديون الماضي ستُسدد الآن.. وعلى عائلة الأشرار أن تدفع الثمن دماً ودموعاً!
سنواتٌ من الانتظارِ المريرِ والوفاءِ في 'الكوخ البارد' لم تحصد منها شروق سوى الخيانةِ وغدرِ القلوب. والآن، تعودُ شروق من جديد بروحٍ بُعثت للحياة، لتجدَ نفسَها أمامَ مكيدةٍ أخرى من أختِها الشريرة (نهي) التي تسعى لتبديلِ زواجهما!
بذكاءٍ وحسم، تقررُ شروق المضيَّ في اللعبة، لتجدَ نفسَها زوجةً في قصرِ الجنرال حامي الجنوب. هناك، حيثُ تحيطُ بها الوسامةُ من كلِّ جانب، وتصبحُ أمّاً بلا آلامِ مخاض، لتنغمسَ في رغدِ العيشِ ولذاتِ الحياة. وفي وسطِ هذا الزواجِ الذي بدأ بـ 'خطأٍ مدبر'، تلتفتُ فجأةً لتكتشفَ أنها لم تجد الثروةَ فحسب، بل عثرت على حبِّ حياتِها الحقيقي.
تعرضت الأميرة "سيرين" لخيانة غادرة من "حبيبها" "أمير" الذي تآمر مع عشيقته "ابتسام" لتلفيق تهمة التمرد لها، مما أدى إلى إبادة عائلتها ومقتلها ظلماً. وفي لحظات احتضارها، رأت ملامح الحزن القاتل على وجه البطل "جلال"، لتدرك فداحة خطئها.
بأعجوبة، تفتح "سيرين" عينيها لتجد نفسها قد عادت بالزمن خمس سنوات إلى الوراء. وبوعيٍ كامل بمرارة الماضي، تدرك أنها منحت ثقتها للخائن الخطأ وأضاعت حبَّ مَن يستحق. تقرر "سيرين" في حياتها الجديدة الاستيقاظ من غفلتها فوراً، فتمسك بيد "جلال" لتبدأ معه رحلة انتقام شرسة تهدف إلى سحق "أمير" وعشيقته، وبناء حياة جديدة مكللة بالعدل والحب الحقيقي.
"حليمة"، الابنة الشرعية لقصر ماركيز المقدّس، تضع خطة جريئة للانتقام من عائلتها التي ظلمتها؛ فتقرر الحلول محل العروس المقررة لـ "عاصم"، المعروف بلقب "صاحب السمو"، وهو رئيس المخصيين ذو القبضة الحديدية الذي تلاحقه شائعات التشوّه والوحشية.
لم يكن هدفها الزواج، بل انتظار موته لترث "المرسوم السري" الذي يملك القوة لزعزعة أركان العرش.
في العلن، تتظاهر "حليمة" بالوداعة وتقديم الدواء لزوجها، لكنها في الخفاء تدسُّ له السم ليلةً تلو الأخرى، غير مدركة أن "عاصم" كان يتفطن لخدعتها ويسكب السم سراً.
ولإحكام السيطرة، يتنكر "عاصم" في زي حارس شخصي يدعى "عاصم" ليراقبها عن كثب، حيث يكتشف الجوهر البارد والحسابات القاسية خلف قناع البراءة "النقاء" الذي ترتديه، وبدلاً من كرهها، يتولد لديه فضول وشغف تجاهها.
وسط الصراعات المريرة في البلاط والمؤامرات العائلية، تتشابك مصالحهما وتتعمق مشاعرهما؛ فتساعده هي في تزييف هويته كمخصي ليفلت من قيوده، ويعلمها هو فنون المناورة داخل القصر لتحقيق انتقامها. يداً بيد، يمضي الاثنان لاستئصال العائلات الأرستقراطية الفاسدة، وتحطيم النظام القديم، ليشقّا طريقهما نحو تأسيس عصرٍ جديدٍ من الازدهار.
من أجل تأليف كتابها الطبي الشامل، تضع الطبيبة المهووسة بالطب، 'مليكة'، نُصب عينيها وليَّ العهد 'خليل'، المصاب بالسم الأسطوري النادر المعروف بـ 'السم المقدس' .
تقتحم 'مليكة' القصر الشرقي لتقديم العلاج، وتساعد 'خليل' على كشف الحقيقة الصادمة بأن الإمبراطورة الأم هي من كانت تسممه سراً. يقرر 'خليل' استعادة حقه في العرش، ويبرم معها صفقة: أن تكون هي طبيبته الخاصة والمسؤولة عن فك لغز السم مقابل حمايتها وتمكينها من أبحاثها.
وسط دوامة المكائد والصراع على السلطة، يسند كل منهما الآخر، ويكشفان معاً خيوط المؤامرة الكبرى. وبعد انقشاع ظلام الصراع على الحكم، يدرك 'خليل' زيف السلطة والمظاهر، فيقرر التخلي عن العرش، ليرحل مع 'مليكة' ويعيشا حياة هادئة، مكرسين حياتهما لعلاج الفقراء وإنقاذ أرواح الناس من عامة الشعب.
ثلاث حيوات أُجهضت فيها بـ 'عقاقير منع الحمل' الغادرة، حتى لُقبت 'عزيزة'—قديسة الثراء الصغيرة—بـ 'نحس البشرية'! وسعياً منها لجمع نقاط الثواب وتطهير اسمها، وقع اختيارها على 'ليان'، زوجة الجنرال المظلومة التي تعاني من طغيان زوجها الحثالة، عازمةً على استعادة كرامتها. لكن، ويا للمفاجأة! تكتشف أثناء خطتها أن هذه المرأة هي أمها الحقيقية في عالم الفناء!
شاهدوا 'عزيزة' وهي تلوح بيدها الصغيرة لتقلب الموازين: تبحث لأمها عن زوج جديد، تستولي على ممتلكات العائلة، وتسحق الخونة بصفعات مدوية! وبالمرة، تحول مملكة 'دايه' بأكملها إلى أغنى دول القارات السبع!
ولكن.. لماذا تزداد تصرفات العائلة الإمبراطورية غرابة و'هوساً'؟ والأب الحثالة جاثٍ على ركبتيه يتوسل العودة؟
تمص 'عزيزة' زجاجة حليبها وتهزأ ببرود: 'لقد فاتك الدور.. اذهب للجحيم، فأمنياتك الآن خارج نطاق الخدمة!
شيرين، حفيدة رئيس الوزراء، نشأت وهي تنعم بدلال والدها المفرط منذ الصغر، لتكتشف لاحقاً أن كل ذلك الحب لم يكن سوى مؤامرة قاسية ومحاكة بدقة. وبينما ظن الجميع أن والدتها قد حظيت بزوج مثالي، لم يتخيل أحد أن خلف قناع الأب الحنون يختبئ شيطان غادر؛ فقد كان يغدق العطاء على شيرين ليجعلها هدفاً سهلاً، بينما يعامل ابنته من محظيته بحرفة شديدة ليصقل شخصيتها ويعدّها لتكون هي الوريثة الحقيقية.
لقد نال ذلك الأب الحاقد كل الدعم من قصر رئيس الوزراء، وبمجرد أن ارتقى في مناصب السلطة ووصل إلى القمة، كشف عن أنيابه وأباد عائلة رئيس الوزراء عن بكرة أبيها.
الآن، وبعد أن عادت شيرين للحياة مرة أخرى، استيقظت وهي تحمل مرارة الماضي وإصراراً كالحديد الذي لا يلين؛ فقد أقسمت ألا تكون هدفاً لأحد بعد اليوم، وألا تسمح للموت أن يختطف أحباءها ثانيةً.. لقد حان وقت تصفية الحساب!