اكتشف أفضل المسلسلات القصيرة من فئة قوة خارقة على FlexTV. شاهد حلقات كاملة من قوة خارقة مجاناً في HD مع ترجمة. بث قوة خارقة فوري على أي جهاز.
تصفح تشكيلة واسعة من مسلسلات قوة خارقة القصيرة واستكشف مواضيع ذات صلة مثل العثور علي أفراد العائلة والأسر ذات النفوذ وتشويق وولادة جديدة وهجوم مضاد. استمتع بالبث عبر الإنترنت مجاناً، تشغيل عالي الجودة، وبدون تسجيل.
اعثر على دراماك القصيرة المفضلة من فئة قوة خارقة، وشاهد الحلقات كاملة أونلاين بنظام المشاهدة المتواصلة، واستمتع بتجربة بث HD سلسة في أي وقت مجاناً.
كان "زكي" يُلقب بـ "الراسب الأبدي" في فصل القمة بأرقى ثانوية في العاصمة، حيث كان "نظام التحكم في الدرجات" عديم الفائدة يحصر نتيجته دائماً عند 60 درجة فقط في كل اختبار. وبسبب ذلك، تجرع مرارة السخرية من زملائه، ونظرات الاحتقار من عائلته، حتى صديقة طفولته "سهير" أدارت ظهرها له وفضلت عليه شقيقه الأكبر "كنان".
وفي لحظة قدرية، أخطأ أحد المعلمين ووزع "اختبار قبول أعضاء أكاديمية العلوم" بدلاً من اختبار المحاكاة العادي؛ فكانت المفاجأة الصاعقة أن "زكي" حصل أيضاً على 60 درجة!
صُدمت المدرسة بأكملها، وأيقن ناظر المدرسة ورئيس أكاديمية العلوم أنهم أمام "عبقري متخفٍ"، لكن عائلته رفضت التصديق. بل وصل الأمر بوالده إلى ممارسة العنف ضده ومحاولة طمسه ليمنح فرصة الانضمام للأكاديمية لشقيقه الأكبر بدلاً منه.
في حفل التكريم، كشف "زكي" الحقيقة أمام الجميع، فما كان من عائلته إلا أن طردته من المنزل. ورغم إغراءات أكاديمية العلوم، أصرّ على خوض امتحان الثانوية العامة. ولتحدي قدراته، قام رئيس الأكاديمية بتعديل نظام الدرجات ليجعل الدرجة النهائية من 60 بدلاً من الدرجة الكاملة، فكانت النتيجة المذهلة أن "زكي" حصل على العلامة الكاملة في جميع المواد، ليصبح "أول الجمهورية".
انضم "زكي" أخيراً إلى أكاديمية العلوم، وخلال عام واحد فقط، تمكن من حل المعضلة العالمية المستعصية "الاندماج النووي القابل للتحكم"، لُيقب بـ "ملك الاندماج النووي". وعند عودته لمنزله القديم، واجه توسلات والده النادم ومحاولات "سهير" لاستعادته، لكنه اختار بصلابة المضي قدماً ووداع ماضيه، ليبدأ رحلة مجده الخاصة.
نجوي، الأفعى البيضاء التي أنقذها طالب علم من آل الياسين قبل ألف عام، لكنه سلخ جلدها ليجبرها على قسم غليظ:
أن يحق لكل جيل من عائلة الياسين بعد ذلك أن يطلب منها ثلاث أمنيات. وحين جاء دور زكريا، لم يطلب الثراء، بل طلب الزواج من نجوي. وفي اليوم الذي أنجبت له فيه ابناً مباركاً، أحرقها حية لسرقة طاقتها الداخلية (إكسير الخلود)، لكن نجوي كانت تنتظر هذا اليوم أيضاً!
كان حكيم عاملاً في مصنع إكسير الروح وصدمته (السلحفاة الأسطورية ذات الـ٣٠٠ عام) ليموت وينتقل لجسد باسل، الابن المهمل لعائلة الطائي. اكتشف حكيم أن زوجة أبيه دمرت حياة باسل، وأجبرته على الزواج من عائلة الطرابلسي الفقيرة كصهر مهان.
ورغم سوء معاملته لهم، غمرته زوجته وحماته بالحب والصبر. حكيم، الذي عاش وحيداً في طريق القداسة لآلاف السنين، تأثر بدفء العائلة وقرر أن يقودهم جميعاً نحو طريق القداسة!
تَعرَّض "أنس"، طبيب الحيوانات، لصدمةٍ مروعة حين ضبط زوجته متلبسةً بالخيانة مع سليل عائلة ثرية. لم تكتفِ الزوجة ببرودها وانعدام ندمها، بل حرضت عشيقها على قتله بوحشية وإلقاء جثته من فوق منحدرٍ سحيق.
ولكن، بدلاً من الفناء، استيقظت روح "أنس" في أعالي السماء، حيث التقى بالملك القرد الأسطوري. كان الملك غاضباً لأن خيول السماء فقدت شهيتها، أدرك "أنس" بفضل خبرته الطبية أن الخيول تعاني من "الاكتئاب" ونصح بإطلاق سراحها في المراعي المفتوحة.
حين استعادت الخيول حيويتها، أُعجب الملك القرد ببراعة "أنس"، وقرر التنازل له عن منصب (حارس الخيول السماوية).
بفضل هذه القوة المقدسة، وُلد "أنس" من جديد على حافة ذلك المنحدر، حاملاً قدرةً خارقة: سماع مكنونات صدور الحيوانات والسيطرة على وحوش الأرض.
حين حاول الثري الشرير وصبيانه الإجهاز عليه مرة أخرى، لوّح "أنس" بيده، فاستدعى نمرًا مرقطًا جبارًا، بَثَّ الرعب في قلوب الأشرار وجعلهم يلوذون بالفرار كالفئران المذعورة. لم يطارد "أنس" خصومه فوراً، بل قرر استخدام جيشه من الوحوش لبدء خطة انتقامٍ لم يشهدها التاريخ من قبل.
اللعبة... قد بدأت للتو!
إيناس، فتاة ريفية بسيطة من إقليم الكرمة، دخلت القصر الإمبراطوري لتصبح محظية الإمبراطور البارد إلياس، وأنجبت له أميرين. وراء مظاهر الفخامة، تحمل سراً زلزل كيانها: طفلاها يتحولان في الليل إلى جراء فهود سوداء!
تعيش إيناس كل يوم في رعب دائم، تحاول جاهدة إخفاء الحقيقة في قصر مليء بالمكائد والأعداء، حيث تتعرض لاضطهاد الإمبراطورة ومضايقات المحظية "جميلة". وفي النهاية بينما تتأرجح علاقتها بالإمبراطور بين القرب والجفاء بسبب سوء الفهم، ينفجر السر المكتوم أمام الجميع في حفل عيد ميلاد ولي العهد السادس.
بعد مواجهة كارثة السماء العظمى، غطت الجدة الكبرى لعائلة الهاشمي، "نجلاء"، في سبات عميق وطويل. وعندما استيقظت من تابوتها مرة أخرى، وجدت نفسها قد انتقلت بشكل غامض إلى جسد حفيدة حفيدتها من الجيل السابع، "نغم"، وهي طفلة لم تتجاوز العاشرة من عمرها، بينما كان قد مضى على غيابها عقود طويلة.
وعند عودتها إلى كنف عائلة الهاشمي، اكتشفت نجلاء أن العائلة أصبحت محاطة بضباب أسود مشؤوم، وأن أحفادها قد ضلوا الطريق وأصبحوا غير أكفاء، مما جعل انهيار العائلة أمرا لا مفر منه. ليس هذا فحسب، بل إن العائلات الأربع الكبرى التي كانت تتبعها في الماضي قد وقعت فريسة لأطماع قوى الشر وأصبحت على وشك الانهيار.
حينها، قررت نجلاء استئصال الفساد من جذوره، وسحق قوى الشر، وإعادة أمجاد العائلات الأربع. وهكذا، وبجسد طفلة في العاشرة، بدأت في تغيير موازين القوى وإشعال العواصف في مدينة الكرمة بأكملها!
يقبل حمزة عرضاً غريباً بواسطة إعلان صغير، "إنجاب طفل مقابل مكافأة"، من أجل جمع مبلغ 500 ألف لتغطية تكاليف عملية والدته، ولكنه ينتهي به الأمر بالزواج عن طريق الخطأ من زينب، الوريثة الغنية والجميلة التي كانت تهرب من ضغوط عائلتها لإجبارها على الزواج.
باستخدام ذكائه وأساليبه الصارمة، يساعد حمزة زوجته زينب في حل المشكلات المعقدة التي تواجهها، ولكنه يجد نفسه في الوقت ذاته متورطاً في أزمة أكبر بكثير. ومع مرور الوقت ومن خلال تعاونهما معاً، تبدأ مشاعرهما في التغيّر وتتحول علاقة العمل إلي قصة حب حقيقية.
هارون، الوريث الغني الذي غدرت به حبيبته الأولى وزجت به في السجن، ليعود ويجد عائلته قد أبيدت وأملاكهم نُهبت من قبل عائلة نديم الجشعة. لم يتبقَ له في هذا العالم سوى عمته الصغيرة.
لكن السجن لم يكن نهايةً له، بل كان بداية الأسطورة!
داخل الأسوار، أتقن فنوناً خارقة: من الطب الإعجازي وتقييم الآثار، إلى مقامرة الأحجار وزراعة الخلود.. خرج وهو "التنين الخارق" الذي لا يُقهر!
شاهدوا كيف سيحمي هارون قريبته الوحيدة، ويجعل أعداءه يرتعدون خوفاً في رحلة انتقام مزلزلة!
إنها "سهام"، ابنة الإمبراطورة، المعروفة بالأسطورة (إلهة الجفاف). أصابتها لعنة بالخلود وجعلتها لا تقتات إلا على الدماء، مقابل مهمة مقدسة: حماية "القدر رباعي لأرجل" الذي يضمن استقرار ومصير الأمة.
قبل مئة عام، تسببت خيانة العائلات الأربع الكبرى وتحالفهم مع الغزاة في اندلاع الحروب. ولحماية القدور، دخلت "سهام" في سبات عميق. وفي عام 2026، يجد "سهيل"، الوريث المتعجرف لعائلة "البركات"، نفسه مطارداً من قبل أعدائه، ليلجأ إلى قصر قديم متهدم. هناك، تسيل دماؤه لتوقظ "الجمال النائم" من مرقدها.
تستيقظ "سهام" وتعتبره "خادماً" جديداً لها، بينما يقاوم "سهيل" كبرياءه ويرفض الخضوع، لكنه يجد نفسه يغرق ببطء في سحر لمستها وبرودتها القاتلة.
ومع اشتعال الصراع على القدور مجدداً، يكتشفان حقيقة صادمة:
الخيانة لم تكن من الغرباء فقط، والقدر الحقيقي الذي تحميه "سهام" لم يغادر يد "سهيل" قط.